غزة | بالتزامن مع إعلان رئيس هيئة الأركان في جيش العدو الإسرائيلي، غادي أيزنكوت، تشكيل لجنة تحقيق في أسباب الإخفاق في العملية الخاصة شرق خانيونس، جنوب قطاع غزة، وانكشافها ثم مقتل أحد أفرادها وإصابة آخرين، اقتربت الأجهزة الأمنية التابعة للمقاومة من إنهاء ملف التحقيقات في قضية الوحدة بعد تفكيك الكثير من ألغازها، وأبرزها ماذا فعلت في القطاع خلال أوقات سابقة وكيف دخلت. يقول مصدر أمني لـ«الأخبار» إن استخبارات المقاومة «استطاعت تركيب أحجية شبه متكاملة حول ملف الوحدة الخاصة التي كُشفَت قبل ثلاثة أسابيع، بعدما كشفت آلية دخول الوحدة وتواصلها مع غرفة العمليات المتابعة لها، ومهمات نفذتها سابقاً، وأشخاصاً ساعدوها داخل القطاع».