أشاد المجلس الأميركي للسياسة الخارجية بقرار البيت الأبيض الانسحاب من المعاهدة النووية مع موسكو
أشاد المجلس الأميركي للسياسة الخارجية بقرار البيت الأبيض الانسحاب من المعاهدة النووية مع موسكو
الرئيسية / الأبرز / ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

ملخص دراسات واصدارات مراكز الابحاث

زعمت مؤسسة هاريتاج ان انسحاب واشنطن من معاهدة الحد من الأسلحة النووية، INF، كان ثمرة جهود أميركية متواصلة “لحمل روسيا على التقيد” بنصوص المعاهدة امتدت لسنوات خمس، بمطالبتها “تدمير نظم صواريخها من طراز 9M729،” دون جدوى. وأوضح أنه يتعين على الولايات المتحدة “مواصلتها حث الحكومة الروسية العودة إلى الالتزام الصارم بنصوص المعاهدة، والسير بالتوازي لتطوير ونشر أسلحة نووية منخفضة القوة وتطوير نظم صواريخ كروز ودفاعاتها .. والدفاع بشكل أفضل عن حلفاء الناتو من تهديدات صواريخ كروز الروسية.”

أشاد المجلس الأميركي للسياسة الخارجية بقرار البيت الأبيض الانسحاب من المعاهدة النووية مع موسكو على الرغم من حالة الانقسام السائدة بين الحزبين السياسيين، من جانب، وبين الكونغرس والبيت الأبيض من جانب آخر. وأوضح أن كلا الحزبين، الديموقراطي والجمهوري، متفقان على ما تشكله “روسيا والصين من تهديد متصاعد على الأمن القومي للولايات المتحدة، وعلى سلامة حلفائنا .. وجهود البلدين المتسارعة لتطوير نظم أسلحة لا يتوفر للولايات المتحدة نظم دفاعية للتعامل معها في الوقت الراهن.” وأردف نقلاً عن دراسة حديثة صدرت عن مكتب المحاسبة الحكومي، وهو مؤسسة رسمية، أن “الصين وروسيا تمضيان في تطوير وانتاج اسلحة لها تتميز بسرعتها الفائقة، تزيد عن 5 أضعاف سرعة الصوت، والمناورة خلال التحليق قد تهزم معظم نظم الدفاع الصاروخية” المتوفرة في الترسانة الأميركية، مشدداً أنه “لا تتوفر تدابير أو أسلحة لاعتراضها حالياً.”


الصراع الداخلي على السياسة الخارجية

رصد معهد هاريتاج آفاق صراع مؤسستي الحكم، الرئاسة والكونغرس، على التحكم بالسياسة الخارجية، وبدء “معارضة مشتركة من الحزبين لتوجهات البيت الأبيض في السياسات الخارجية والأمن القومي،” مشيراً إلى نجاح مصادقة مجلس الشيوخ على مشروع قرار ينتقد الرئيس ترامب على تصريحاته بالانسحاب من سوريا وأفغانستان، بنسبة 68 مقابل 23 صوتاً؛ عززه مشروع قرار آخر يرمي لإنهاء الدعم العسكري الأميركي للحرب السعودية على اليمن. وأضاف أن الرئيس ترامب وفريقه في مجلس الأمن القومي لا يعير بالاً لخصومه ومضى متحدياً بالإعلان عن “إحراز تقدم في المفاوضات الأفغانية التي يصفها معارضوه بالاستسلام، فضلاً عن تمسكه بسحب القوات الأميركية من سوريا .. بل تهجم على استنتاجات مسؤولين كبار في المؤسسات الاستخباراتية؛ وشن استراتيجية هجومية في نصف الكرة الأرضية الغربي محورها فنزويلا وتشمل كوبا ونيكاراغوا”.


أفغانستان

أشاد معهد كاتو بقرار الرئيس ترامب بالانسحاب من افغانستان تلبية لوعوده الانتخابية منذ اليوم الأول “ينبغي علينا الخروج” من هناك؛ مستدركاً أنه أحاط نفسه بطاقم تقليدي من المستشارين والذين “أحبطوا رغباته ورفضوا توفير خيارات أخرى له بديلاً عن الانسحاب.” وأعرب المعهد عن اعتقاده بأن المفاوضات الجارية بين واشنطن وحركة طالبان انضجتها “تزايد القتلى الأميركيين دون جدوى على امتداد سنتين؛ وترمي لانجاز اتفاق سلام من شأنها تنظيم الانسحاب الأميركي.” واستدرك بالقول أنه لا يتوفر طرف راهنا لضمان التزام حركة طالبان بالاتفاق “مما يستدعي تواجد عسكري أميركي متواصل؛ أما مساعي الحفاظ على الحكومة الراهنة في كابول فليست ذات شأن.” وشدد على أهمية “عودة القوات الأميركية لبلادها بسرعة وبصورة دائمة”.

 بالمقابل، حذر مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية من “مغبة انسحاب أميركي متهور من أفغانستان لما سيهدد المكاسب الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والصحية التي تحققت منذ 20 عاما وأكثر.” وأضاف أنه لأجل “الحيلولة دون تبخر ذلك النسق من الانجازات، يتعين على المجتمع الدولي تشجيع الحكومة الأفغانية انجاز بعض معايير آليات الحكم والمضي في مسارها للإعتماد الذاتي.” واستدرك بالقول أنه بالمقابل ،ينبغي على الولايات المتحدة وحلفائها الدوليين النظر في انسحاب تدريجي للقوات، وتمويل قوات الأمن الأفغانية، والمساعدة الاقتصادية، بناء على جدول زمني يأخذ بعين الاعتبار الحقائق الميدانية وتطور مفاضات السلام”.

شاهد أيضاً

السيد خامنئي لرئيس الوزراء الياباني: طهران لن تتفاوض مع أميركا وترامب لا يستحق رسالة منا

أفادت وكالة أنباء فارس الإيرانية بأن المرشد الأعلى السيد علي خامنئي أبلغ رئيس الوزراء الياباني …