احتجاجات "ديمقراطية" أميركية ضد صفقة القرن
احتجاجات "ديمقراطية" أميركية ضد صفقة القرن
الرئيسية / الأبرز / احتجاجات أميركية على “صفقة القرن”: كارثة العقد

احتجاجات أميركية على “صفقة القرن”: كارثة العقد

تشهد الولايات المتحدة الأميركية موجة احتجاجات واسعة بعد إعلان بنود صفقة القرن  وأهمها القدس عاصمة “إسرائيل” وإسقاط حقّ العودة، بحضور رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتياهو ووفود عربية من الإمارات وعُمان والبحرين.

تصريحات عديدة من الحزب الديمقراطي الذي يعمل جاهداً لعزل الرئيس على خلفية مكالمته الهاتفية مع نظيره الأوكراني وقضايا أخرى.

السيناتور كريس فان هولين وصف خطة ترامب بأنها “ليست معنية بدفع السلام بل حيلة تم توقيتها بشكل متعمد للتأثير على الانتخابات الإسرائيلية من خلال تشتيت الأنظار عن توجيه الاتهام رسمياً لنتنياهو بالرشوة وعن إجراءات عزل ترامب”.

كما أوضح هولين أن هذه الخطة بعيدة كل البعد عن كونها “صفقة القرن” بل هي “كارثة العقد”، مضيفاً أن “هذه الخطة هي مناورة مثيرة للسخرية يقصد منها أن ترفض فلسطينياً ومن ثم اعطاء الضوء الأخضر لضمّ الاراضي بشكلٍ غير شرعي”.

أما المرشحة للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي السيناتور إليزابيث وارن  فقالت إن “خطة ترامب للسلام ليست إلاّ تثبيتاً للضم ولا تقدّم أي فرصة لدولة فلسطينية حقيقية”.
واعتبرت وارن أن اطلاق الخطة دون التفاوض مع الفلسطينيين “ليست دبلوماسية بل خدعة”، مضيفةً “سأعارض عملية ضم أحادية الجانب بأي شكل من الأشكال، وسأعمل على قلب أي سياسة تدعمها”.

سياق الكلام ذاته قالته المرشحة للرئاسة الأميركية عن الحزب الديمقراطي السيناتور بيرني ساندرز،  مؤكدةً أن ما يسمى بـ”اتفاق السلام” الذي وضعه ترامب غير واقعي، وسيؤدي إلى إدامة الصراع،وهذا أمر غير مقبول.

كذلك اعتبرت ساندرز أن أي اتفاق سلام مقبول يجب أن يتوافق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، مؤكدةً أنه “يجب إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتمكين الفلسطينيين من تقرير المصير في دولة مستقلة خاصة بهم، إلى جانب إسرائيل آمنة”.

بينما عضو مجلس النواب الاميركي عن الحزب الديمقراطي من أصل فلسطيني رشيدة طليب والتي منعت في وقت سابق من دخول الاراضي الفلسطينية المحتلة قالت إن ما أعلنه ترامب هو “عبثي ولا جدوى منه، ومخالف لكل قرارات الأمم المتحدة والشرعية الدولية”.
واعتبرت طليب أن اعلان ترامب ونتنياهو عن “خطة” تتناسب مع رئيس يخضع للعزل الأبدي وفي اليوم نفسه تتم ادانة نتنياهو بالفساد.

في غضون ذلك، وقع ممثلو 28 منظمة أميركية بياناً مشتركاً يعارضون فيه “صفقة القرن”.
واعتبر بيان المنظمات “الصفقة” بمثابة شرعنة استمرارية “المشروع الصهيوني الكولونيالي، ومكافأة الاحتلال ومصادرته للأرض، وتعبيد طريق التطبيع، ومأسسة نظام الفصل العنصري – الأبارتايد”.
وشدد بيان الجمعيات على أن “إحلال السلام في المنطقة لن يرى النور مطلقاً بمعزل عن نيل الفلسطينيين حقوقهم كاملة وحريتهم واستقلالهم”.

ومن المتوقع أن ينضم مزيد من المنظمات العربية والأميركية المؤيدة لنضال الشعب الفلسطيني لتوقيع البيان .
ولوحظ غياب أي من المنظمات الإسلامية، الكبرى والمحلية، عن التوقيع للحظة.

المصدر : الميادين

شاهد أيضاً

من اعتصام أمام السفارة الإماراتية في بيروت، أمس، تنديداً بالتطبيع بين أبو ظبي والعدو الإسرائيلي

تأليف الحكومة: حلّ المالية يفتح عقداً أخرى

الإخراج باريسي والتنفيذ حريري. ولذلك، فإن موافقة الرئيس سعد الحريري على أن تكون وزارة المالية …