فيروس كورونا
فيروس كورونا
الرئيسية / الأحدث / رائحتان في المطبخ إذا عجزت عن شمهما قد تكون في حاجة لاختبار كورونا

رائحتان في المطبخ إذا عجزت عن شمهما قد تكون في حاجة لاختبار كورونا

يمكن أن يكون فقدان حاسة الشم أو التذوق علامة رئيسية على الإصابة بفيروس “كورونا” المستجد، كشفت دراسة حديثة عن روائح معينة في حال العجز عن شمها قد تكون جرس إنذار لإجراء اختبار “كوفيد-19”.
ونظرا لأن الدراسة أجريت في الهند، فقد اختار الباحثون 5 روائح كانت متوفرة بشكل كبير في المطابخ الهندية، واكتشف معدوها أن الأشخاص الذين واجهوا صعوبة في شم رائحة النعناع وزيت جوز الهند على وجه التحديد كانوا أكثر عرضة لاحقا لإجراء اختبار فيروس “كورونا” المستجد.
في المجمل، فحص فريق بحث الدراسة 25 رائحة، واختاروا في النهاية 5 منها لاستخدامها في التجربة التي كان المشاركون على دراية بها، وهي زيت جوز الهند، والهيل، والشمر، والنعناع، والثوم، ثم قاموا بتصنيف الروائح بناء على الفاعلية والألفة، كما طوروا مجموعة اختبار نموذجية يمكن للناس إعدادها بسهولة في المنزل.
وتوصل الباحثون في الدراسة والتي لم تتم مراجعتها بعد إلى وجود عجز في حاسة الشم في ما يقرب من 50% من المرضى المصابين بفيروس “كورونا” المستجد دون أعراض، وكان من بين الروائح الخمسة التي فشلوا في التعرف عليها أو اكتشافها هي النعناع وزيت جوز الهند.
واكتشفوا أن 36.7% و 22.4% من المرضى أخطأوا في تمييز رائحة النعناع وزيت جوز الهند على التوالي، وبالمثل، كان أكبر عدد من المرضى غير قادرين على شم تلك الروائح بشكل تام: 24.5٪ منهم لا يستطيعون شم رائحة النعناع و20.4٪ لا يستطيعون شم رائحة زيت جوز الهند.
وهناك عدة أسباب تجعل الناس يفقدون حواسهم الشمية بسبب مرض “كوفيد-19″، من أبرزها معاناة الأشخاص المصابون بأمراض الجهاز التنفسي العلوي من “الاحتقان، والتصريف، وأعراض أنفية أخرى”، والتي يمكن أن تمنع الوصول إلى العصب الشمي، لكن السبب الأكثر ترجيحا، بحسب المركز الطبي بجامعة فاندربيلت، هو تفاعل التهابي داخل الأنف يمكن أن يؤدي إلى فقدان الخلايا العصبية الشمية أو الرائحة”.
لذلك، إذا كنت تتساءل عما إذا كنت مصابا بفيروس “كورونا” المستجد، توجه إلى مطبخك وتذوق هذين المكونين (النعناع وجوز الهند)، وقد ينبهوك إلى الإصابة بعدوى “كورونا” خامدة.

المصدر: سبوتنيك

شاهد أيضاً

التطبيع

هل تكون العلاقات الأمنية بين أبو ظبي وتل أبيب الهدف الأول للتطبيع؟

يستمر السعي الإماراتي الحثيث لتعزيز اتفاق التطبيع ليس فقط على الصعيد الدبلوماسي والاقتصادي والتجاري بل …