عبد اللهيان
عبد اللهيان
الرئيسية / الأبرز / عبد اللهيان: الانتقام لدم الشهيد سليماني أكبر من استهداف “عين الأسد”

عبد اللهيان: الانتقام لدم الشهيد سليماني أكبر من استهداف “عين الأسد”

حذّرت إيران من أن الثأر لاستشهاد الفريق قاسم سليماني سيكون “أكبر من مجرد ما جرى من قصف قاعدة عسكرية أميركية”.

وفي كلمته اليوم الجمعة خلال اجتماع “المجاهدون في الغربة” الدولي الخامس، أكد المساعد الخاص لرئيس مجلس الشورى الإيراني في الشؤون الدولية، حسين أمير عبداللهيان، أن “عزم إيران الجاد على تنفيذ انتقام صعب لقتلة سليماني”.

وأضاف عبداللهيان أن “قصف قاعدة عين الأسد العسكرية الأميركية في العراق لم يكن إلا مجرد انتقام لسيارة كانت تحمل الشهيد سليماني ورفاقه في ليلة اغتياله”، مشدداً على أن “الانتقام لدم قاسم أكبر من ذلك وهذا ما يعلمه الأميركان”.

كما أكد أن “الأميركيين ارتكبوا خطأ استراتيجياً بعملية الاغتيال الغادرة للشهيدين سليماني والمهندس والشهداء مرافقيهما”، معتبراً أن “عليهم مغادرة المنطقة اليوم وإن لم يفعلوا ذلك فغداً سيكون متأخراً لأنهم سيتكبدون خسائر جادة”.

وأشار المسؤول الإيراني إلى أن “إحدى خصائص عالم اليوم هي أن أميركا لم تعد تلك الامبراطورية التي يمكنها إيجاد النظام العالمي لأنها تواجه الكثير من المعضلات في الداخل والخارج وهي آيلة إلى السقوط والوصول إلى نقطة الصفر”.

واعتبر عبداللهيان أن “الخصيصة الثانية لعالم اليوم هي التحول في اللاعبين والمحيط الدولي، وقال: “لم يعد اللاعبون اليوم في العالم الاتحاد السوفيتي وأميركا وهم ليسوا مقتصرين على القوى الكبرى فقط بل هم متنوعون ومتعددون”.

وقال عبداللهيان إن “حزب الله اليوم في المنطقة يؤدي الدور الأكثر تأثيراً في تنظيم الترتيبات السياسية والدولية والإقليمية والعالمية كما أن حماس والجهاد الاسلامي يؤديان الدور الأكثر تأثيراً في فلسطين في إجهاض معادلات الصهاينة للتفوق في المنطقة”.

وتوعد القائد العام لقوات حرس الثورة الإيراني اللواء حسين سلامي الشهر الماضي، بأن “الانتقام لدم الشهيد قائد قوة القدس السابق الفريق قاسم سليماني سيكون حاسماً وجدياً وحقيقياً، وسيطال الضالعين في اغتياله بصورة مباشرة وغير مباشرة”.

يذكر أن الفريق الشهيد قاسم سليماني تمّ اغتياله مع نائب رئيس قوات الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، في 3 كانون الثاني/يناير 2020 بقصف صاروخي أميركي قرب مطار بغداد الدولي.

المصدر:الميادين

شاهد أيضاً

التطبيع

هل تكون العلاقات الأمنية بين أبو ظبي وتل أبيب الهدف الأول للتطبيع؟

يستمر السعي الإماراتي الحثيث لتعزيز اتفاق التطبيع ليس فقط على الصعيد الدبلوماسي والاقتصادي والتجاري بل …